kroeat
اهلا و سهلا بكم
نورتونا
ممكن خدمة منكم
ممكن لو مسجلين تضغطوا على دخول
ممكن لو مش مسجلين تضغطوا على تسجيل
ممكن تضغطوا على اخفاء
لو عايزين تتصفحوا المنتدى بدون تسجيل
اتفضلوا البيت بيتكم

kroeat


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
عيد الحُب ( الفالنتاين) يوم الاثنين الموافق 14/فبراير/2012 ~
يصادف ليلة 12/ربيع الاول/1432هـ !!
... >>>> تاريخ ولادة الرسول علية الصلاة والسلام <<<<< !!
ولا تعطين الرأي من لا يريده ... فلا أنت محمود ولا الرأي نافعه
Cool Hot Red
    Pointer

شاطر | 
 

 اجمل انتقاد للوضع الراهن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mohamed Gamal
صاحب الموقع
صاحب الموقع
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 219
تاريخ الميلاد : 18/12/1998
تاريخ التسجيل : 15/06/2011
العمر : 18
الموقع : ام الدنيا

مُساهمةموضوع: اجمل انتقاد للوضع الراهن   السبت أكتوبر 22, 2011 12:19 am

أعجبني كثيراً هذا المقال فقررت أن أشارككم به


يقول فيها المتكلم
سيدي رسول الله...


أنا من أحدث أجيال المسلمين، تعرفت علي كيفية أداء مناسك العمرة من خلال
مقاطع علي الـ You Tube، ولم أسافر إلي الأراضي المقدسة علي ظهر «ضامر» ولكن
علي متن إحدي طائرات الإيرباص، وكنت أقف أمام قبرك للمرة الأولي مرتديا
جينز فاتح وتي شيرت كتب عليها بحروف إنجليزية بارزة Adidas

أنا من المسلمين الجدد الذين فرحوا لوجود فرع لـ Starbucks بالقرب من مسجدك
حيث يمكن تناول بعض الأكسبريسو بين صلاتي المغرب والعشاء وأزاحوا عن
عقولهم هم البحث عن الطعام لوجود فرع لـ KFCوآخر لـ Pizza hutفي المكان
نفسه. أنا من مسلمي الألفية الجديدة استعنت بالـ Red bullلمنحي القوة
اللازمة لأداء مناسك العمرة مرتين في اليوم واستعنت بال صن بلوك لاتقاء شر
الشمس الحارقة أثناء الطواف بين صلاتي الظهر والعصر، وشربت ماء زمزم مثلجا
من الكولمنز المنتشرة في الحرم وتوجهت من الفندق إلي الكعبة عبر السلالم
المتحركة، مسلم من الألفية الجديدة غلبه النعاس قبل صلاة الفجر وهو يستند
إلي أحد جدران الحرم بفعل نسمات الهواء الباردة التي هبت عليه من أجهزة
التكييف المنتشرة في كل مكان، وتفكر كثيرا عقب كل صلاة في مهندس الصوت الذي
صمم خريطة السماعات في الحرم بحيث يهب عليك صوت الإمام من كل صوب قويا
ونقيا ومؤثراً، وسأل عن نوع السماعات فلم يصل إلي إجابة لكنه عرف أن مهندس
الصوت فرنسي «أكيد فرنسي مسلم» ، وتجول عقب صلاة العشاء في المولات الضخمة
واضعا سماعات MP3 في أذنيه باحثا عن الهدايا التي طلبها منه أصدقاؤه
وأقاربه وهي ليست سبحة وسجادة وقارورة زمزم لكنها آي فون وميموري كارد 50
جيجا وزجاجة بريفيوم دانهيل لندن50 مللي، وأحدث مؤلفات الكاتب الأمريكي جون
جريشام من مكتبة جرير، جدير بالذكر أنني اشتريت من المكتبة نفسها أفلاماً
غير متوافرة في مصر .

أنا التطور الطبيعي للمسلمين أخرجت من ملابس الإحرام فوق الصفا قائمة
بالدعوات التي كلفني بها الأصدقاء، لم تكن مجرد دعوات مطلقة بالصحة والستر
والرضا لكنها كانت محددة بدقة ...طلب مني صديق أن أدعو له أن يبعد حماته عن
شئون بيته ودعوت لآخر أن يعينه الله علي تسديد أقساط بيته الجديد في
التجمع الخامس، ودعوت لصديق بنجاح فيلمه الذي سيعرض في الصيف، ودعوت لصديق
آخر مطرب أن يصبح «بنص طلبه» أنجح مطرب في مصر، ودعوت لقريب أنه «يلاقي شغل
في إيطاليا»، ودعوت لآخر أن يكسب القضية التي رفعها علي المصنع الذي
استغني عن خدماته دون مبرر، ودعوت لصديق «حسب طلبه» أن يعينه الله علي
الإقلاع عن تدخين الحشيش «لم أكن أعرف أنه يدخنه قبل أن يوصيني
بالدعاء..لذلك أخلصت في الدعاء له.. بس شكله هو اللي مش عايز يبطل» ، دعوت
لصديقة أن يوفقها الله في قضية الخلع التي رفعتها علي زوجها ولأخري أن
يرزقها بطفل لا حبا في الأطفال لكن حتي لا يتزوج رجلها الذي تعشقه بأخري،
دعوت لقريبة «حسب طلبها» أن «تخس شوية علشان تعرف تتجوز» ويبدو أن الله
استجاب حيث أصيبت بفيروس في المعدة جعلها تعيش الشهرين الماضيين علي الطعام
المسلوق والفاكهة الأمر الذي أفقدها عدة كيلوجرامات أغرت قريباً لنا أن
يطلب يدها بعد أن رآها في عزاء والدته.

أنا من المسلمين الجدد الذين يقاطعون المنتجات الدنماركية ويطلبون الفتوي
بالتليفون ويصلون علي سجاد صيني الصنع مزود ببوصلة لتحديد القبلة ويستخدمون
الأدعية المسجلة في الحرم وأغاني سامي يوسف كرنات للموبايل وآية «ولسوف
يعطيك ربك فترضي» كخلفية لشاشته ويبدأ الدي جي أفراحهم بأسماء الله الحسني
لهشام عباس ويذهبون إلي الحسين من أجل الشيشة التفاح وإلي السيدة زينب من
أجل كفتة الرفاعي وكلما ذكرت أمامهم رابعة العدوية تذكروا نبيلة عبيد أو
شارع الطيران علي أقل تقدير.

أنا من المسلمين الجدد الذين يديرون قصصهم العاطفية بصلاة الاستخارة،
ويربطون بين مشاريعهم التجارية والدين قدر استطاعتهم، فصاحب محل العصير يضع
لافتة (شرابا طهورا) وصاحب مناحل العسل يصدر بضاعته بأنه فيه شفاء للناس،
وهناك المبالغون الذين يربطون تجارتهم بالدين بالعافية مثل الحلاق الذي كنت
أسكن إلي جواره في الهرم وكان يضع لافتة (وجوه يومئذ ناعمة)، أو صاحب كشك
الحلويات علي طريق إسكندرية الصحراوي الذي كتب علي الواجهة (كشك النبي) (لن
أتحدث عن كشري الصحابة وحاتي المدينة المنورة)، بعضنا يستعين بآيات القرآن
عن وعي وإيمان ومنا الجاهل الذي وضع علي خلفية فراش الزوجية استيكر (دعاء
الركوب)، منا المستسلمون للمشيئة بقلوبهم ومنا من يتعامل مع المشيئة بجهل
مثل صاحب محل البقالة الذي يرد علي التليفون قائلاً: (سوبر ماركت مجدي إن
شاء الله)، بعضنا يكره التعصب لأنه ضد روح الدين وبعضنا يتمسك بالتعصب كأهم
مظهر للتدين، بعضنا يعالج بالقرآن والبعض بالرقية الشرعية والبعض متمسك
بالأعشاب والبعض متمسك بالعلم الحديث ويري كل ما فات جهلاً، لكن وللأمانة
كلنا مرضي.

أنا من المسلمين الجدد الذين يبحث بعضهم عن عظمة الخالق في غابة شجر في
ألمانيا نبتت الأشجار فيها بطريقة تشكل جملة (لا إله إلا الله)، وفي الأردن
حيث صور الفتاة التي تحولت إلي مسخ لأنها سبت النبي، وفي أعماق المحيط حيث
عثروا علي سمكة نقش علي جسمها لفظ الجلالة، وعبر القمر الصناعي الذي اكتشف
نوراً يخرج من الكعبة، لا يبحثون عن عظمة الخالق في المعجزات التي تحدث من
حولهم طوال اليوم مثل أن يخرج من بيته ويعود إليه سالما في بلد مثل الذي
نحيا به، يبحثون عن عظمة الخالق في التشفي (تسونامي وتشرنوبيل وإنفلونزا
الخنازير) وكأن غرقي السلام 98 كانوا من عبدة الأوثان.

أنا من أحدث أجيال المسلمين الذين لم يحظوا بشرف رؤيتك وآمنوا بك عن بعد،
نحن الذين لم نذق حلاوة الدخول في الإسلام علي يديك سرا أو جهرا، ولم نصل
خلفك ولم نشاركك طعاما أو غزوة أو مجلس علم وإن كنا شاركناك علي البعد في
العذاب الذي مازلنا نلقاه علي يد الكفار، بالمناسبة معظمنا لا يقوي علي حمل
سيف ليضرب به أعناق المنافقين أو الكافرين نحن نحمل السيوف فقط لنرقص بها
في الزفة الدمياطي وفي الأفراح الشعبية، ولا أحد منا يقدر أن يتحمل لسعة
سوط من يد أحد المشركين دون أن يتخلي عن إيمانه، فالحقيقة أن قلماً واحداً
من مخبر جاهل يجعل التخين فينا يتخلي عن أعز ناسه، نحن الذين فاتنا شرف
تلقي العلم علي يد سيدنا علي لكننا للأمانة نتلقي بعضاً منه بطريقة كوميدية
علي يد سيدنا حسين يعقوب، ولم نر بأعيننا الشيطان وهو يهرب من طريق سيدنا
عمر بن الخطاب لكننا رأيناه - بعد أن هرب- يستقر بيننا متيقظا 24 ساعة، لم
يسعفنا الحظ لنقف عند مدخل المدينة المنورة لنستقبلك أنت والصديق بعد رحلة
الهجرة لكننا سهرنا الليل كله في مطار القاهرة ننتظر عودة بعثة المنتخب
الوطني بكأس أفريقيا.

أنا من المسلمين الجدد الذين شهدوا ازدهار الصين وبلوغها أوج مجدها كما قلت
منذ زمن بعيد عندما أمرتنا أن نطلب العلم ولو من الصين، يؤسفني أن أقول لك
إننا لم نطلب العلم ولكننا طلبنا بضاعة، طلبنا الفوانيس وأجهزة الموبايل
والخلاطات وكل ماهو استهلاكي، أنا من المسلمين الجدد الذين يفعلون ما هو
بعد المستحيل لحفظ فروجهم خاصة بعد أن أصبح (الجنس الآمن للجميع) بالبيع
العلني للعوازل والفياجرا وحبوب الإجهاض، الأمر الذي يفسر فشلنا في المهمة
أحيانا، نحن الذين شهدنا انهياراً جزئياً في نظرية تزويج من ترضون دينه
مقابل نجاح نسبي لنظرية الراجل مايعيبوش إلا جيبه، نحن الذين أطلق بعضنا
لحيته تأسيا بتامر حسني، أما من أطلقها حسب السنة فهو موضع تفكير إما من
جهة مباحث أمن الدولة أو من جهة البسطاء الذين خدعوا كثيرا بمحتالين كانت
اللحية هي عدة عملهم الوحيدة، نحن الذين انحزنا عند تطبيق السنة لـ
(التيمن) و(العقيقة) أكثر من تحيزنا لوصيتك بالإحسان للجار وأن نتقن عملنا.


اللهم اهدي شباب وشابات المسلمين للاقتداء بسنة حبيبك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ahmedgamal.ahlamontada.com
 
اجمل انتقاد للوضع الراهن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
kroeat :: المنتدى :: المنتدى العام-
انتقل الى: